شبكة ومنتديات الدفاع عن الشيعة
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بك في شبكة ومنتديات الدفاع عن الشيعة
تسطيع استطلاع المواضيع
كما يشرفنا تسجيلك في الشبكة
واذا كنت عضوا نتشرف بدخولك

شبكة ومنتديات الدفاع عن الشيعة

منتدى اسلامي يدافع عن مذهب اهل البيت عليهم السلام  
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم نهنىء العالم الاسلامي بمناسبة عيد الفطر المبارك ونتمنى ان يعود عليهم بالسلام والغفران لكل المسلمين

شاطر | 
 

 جواب الحلقة (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ارشاد القلوب
المدير العام
المدير العام
avatar


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 98
نقاط : 291
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2010

مُساهمةموضوع: جواب الحلقة (1)   الأحد سبتمبر 05, 2010 9:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم
ان الله ينصر الحق ويظهره
ولله المنه(1)
العرعور : من اكبر العقبات ان الشيعة يقولون بتحريف القرآن الكريم وان القرآن الذي بين الدفتين ليس هو القرآن وان الروايات التي في الإتقان للسيوطي وغيرها صحيحة وهي متعلقة الناسخ والمنسوخ .



الجواب : سأبين للقارئ أن شيخهم السلفي يكذب على الشيعة ويكذب حتى على السنة وان الروايات الصحيحة صريحة بنقص وزيادة في القرآن الكريم وان هذا القرآن الذي بين الدفتين قال عنه سلفهم كأحمد ومالك وابن عيينة وغيرهم كابن مسعود وعائشة هو قرأن خطأ وناقص .






(2) العرعور: قال يجب أن نصل لكلمة سواء ,ويجب أن لا يخرج المحاور من نقطة البحث,وسأل هل القران الذي بين أيدينا يؤمن به الشيعة؟؟




الجواب : نعم إن القرآن الذي بين الدفتين هو القرآن الذي نؤمن به وهذا إجماع الشيعة الإمامية بما فيهم النوري الطبرسي يرى أن القرآن الذي بين الدفتين هو القرآن العثماني ولكن عنده شبهة القراءات السبعة والعشرة والشاذة التي يؤمن بها أخوتنا السنة كما سأبين تباعا .



أقوال بعض علماء الطائفة الإمامية في مسألة تحريف القرآن الكريم :

· 1 - السيد محسن الحكيم الطباطبائي :

" وبعد فإن رأي كبار المحققين، وعقيدة علماء الفريقين، ونوع المسلمين من صدر الإسلام إلى اليوم على أن القرآن بترتيب الآيات والسور والجمع كما هو المتداول بالأيدي لم يقل الـكبـار بتحريفه من قبل ولا من بعد "[1]

· 2 - الشيخ نور الله التستري في كتابه مصائب النواصب :

ما نسب إلى الشيعة الإمامية من وقوع التغيير في القرآن ليس مما قال به جمهور الإمامية ، إنما قال به شرذمة قليلة منهم لا اعتداد بهم فيما بينهم .[2]

· 3 - الشيخ زين الدين البياضي المتوفي سنة 877هـ في تفسير قوله تعالى:

( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) : أي لحافظون له من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان .[3]

· 4 - السيد هاشم معروف الحسني:

( والذي بين أيدي المسلمين هو الذي يؤمنون به ، ويعتقدون نزوله على النبي صلى الله عليه وآله لا زيادة ولا نقصان ، ولا تغيير ولا تبديل )[4]

· 5 - الشيخ محمد حسن القبيسي في حديثه عن عقائد الشيعة: (

وأن القرآن الذي هو بين أيدينا هو الذي أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وآله بدون أدنى زيادة أو نقصان )[5]

· 6 - علي أكبر الغفاري :

(وأيضا قال الله عز وجل : ( وإنه لكتاب عزيز ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ) فكيف تطرق إليه التحريف والنقصان والتغيير ؟ )[6]

· 7 - السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني :

( نعتقد أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم محمد بن عبدالله بن عبد المطلب … لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف ..) .[7]

· 8 - الشيخ أبو علي الطبرسي الملقب بأمين الإسلام المتوفى سنة ( 548 هـ ) :

(ومن ذلك الكلام في زيادة القرآن ونقصانه فإنه لا يليق بالتفسير فأما الزيادة فمجمع على بطلانها وأمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة : إن في القرآن تغييراً ونقصاناً ... والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى – قدّس الله روحه – واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات )[8]

· 9 - الشيخ الصدوق رحمه الله المتوفى سنة ( 381 هـ ) :

( اعتقادنا في القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على نبيّه محمد صلى الله عليه وآله هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومن نسب إلينا أنّا نقول أنّه أكثر من ذلك فهو كاذب )[9]

· 10 - الشيخ المفيد رحمه الله المتوفى سنة ( 413 هـ ) :

(وقد قال جماعة من أهل الإمامة : إنه لم ينقص من كلمة ، ولا من آية ولا من سورة ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين عليه السلام من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله ، وذلك كان ثابتاً منزلاً وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز ، وعندي أن هذا القول أشبه من مقال من ادّعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل ، وإليه أميل ، والله أسأل توفيقه للصواب )[10]

· 11 - الشيخ البهائي المتوفى سنة ( 1030هـ ) :

( الصحيح أن القرآن الكريم محفوظ من ذلك زيادة أو نقصاناً ويدل عليه قوله تعالى : وإنا له لحافظون )[11]

· 12 - السيد محسن الأمين العاملي :

( لا يقول أحد من الإمامية لا قديماً ولا حديثاً أن القرآن مزيد فيه قليل أو كثير بل كلّهم متفقون على عدم الزيادة ، ومن يعتد بقولهم متفقون على أنه لم ينقص منه ... إلى أن يقول ... ومن نسب إليهم خلاف ذلك فهو كاذب مفترٍ مجترئ على الله ورسوله )[12]

· 13 - السيد روح الله الموسوي الخميني قدس الله سرّه قال :

( إن الواقف على عناية المسلمين بجمع القرآن وحفظه وضبطه قراءةً وكتابةً يقف على بطلان تلك المزعومة – التحريف – وما ورد فيها من أخبار – حسبما تمسكوا – إما ضعيف لا يصلح الاستدلال به أو مجعول تلوح عليه أمارات الجعل أو غريب يقضي بالعجب أما الصحيح منها فيرمي إلى مسألة التأويل والتفسير وإن التحريف إنما حصل في ذلك لا في لفظه وعباراته )[13] .

· 14 - السيد علم الهدى رحمه الله المتوفى سنة (436هـ ) :

( إنّ العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة ، فإن العناية اشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته وبلغت إلى حد لم يبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوّة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية حتى عرفوا كل شيء اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيّراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديدان ؟ إن القرآن كان على عهد رسول الله مجموعاً مؤلفاً على ما هو عليه الآن ... حتى عيّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم على جماعة من الصحابة حفظهم له ، وكان يعرض على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويتلى عليه ، وأن جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدّة ختمات ، وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاً مرتباً غير مبتور ولا مبثوث ... وأن من خالف من الإمامية و الحشوية لا يعتد بخلافهم فإن الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخبار ضعيفة ظنّوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته )[14]

· 15 - الشيخ الطوسي شيخ الطائفة المتوفى سنة (460 هـ ) :

( وأما الكلام في زيادة القرآن ونقصه فمما لا يليق به ، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، وأما النقصان فالظاهر من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى وهو الظاهر من الروايات)[15].

· 16 - السيد الخوئي قدس سره :

( إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال لا يقول به إلاّ من ضعف عقله أو من لم يتأمل في أطرافه حقّ التأمل أو من ألجأه إليه حبّ القول به ، والحب يعمي ويصم أما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته )[16]

· 17 - الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء رحمه الله :

( وإن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله للإعجاز ، والتحدي وتمييز الحلال من الحرام وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة وعلى هذا إجماعهم )[17]

· 18 - العلامة بن المطهر الحلي قدس سره :

( الحق أنه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه وأنه لم يزد ولم ينقص ونعوذ بالله تعالى من أن يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك فإنه يوجب التطرق إلى معجزة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المنقولة بالتواتر )[18]

· 19 - السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي في أجوبة مسائل جار الله :

( إن القرآن العظيم والذّكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته تواتراً قطعياً عن أئمة الهـدى من أهل البيت عليهم السلام لا يرتاب في ذلك إلاّ معتوه ، وأئمة أهل البيت عليهم السلام كلهم أجمعون رفعوه إلى جدّهم رسول صلى الله عليه وآله عن الله تعالى ، وهذا أيضاً مما لا ريب فيه ، وظواهر القرآن الحكيم فضلاً عن نصوصه أبلغ حجج الله تعالى وأقوى أدلّة أهل الحق بحكم الضرورة الأوليّة من مذهب الإمامية ، وصحاحهم في ذلك متواترة من طريق العترة الطاهرة ، ولذلك تراهم يضربون بظواهر الصحاح المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبهون بها عملاً بأوامر أئمتهم عليهم السلام وكان القرآن مجموعاً أيام النبي صلى الله عليه وآله على ما هو عليه الآن من الترتيب والتنسيق في آياته وسوره وسائر كلماته وحروفه بلا زيادة ولا نقصان ولا تقديم ولا تأخير ولا تبديل ولا تغيير )[19]

وقال أيضا :

(وكل من نسب إليهم تحريف القرآن فإنّه مفتر عليهم ظالم لهم ، لأنّ قداسة القرآن الحكيم من ضروريات دينهم الإسلامي ومذهبهم الإمامي ، ومن شكّ فيها من المسلمين فهو مرتد بإجماع الإمامية . وظواهر القرآن – فضلاً عن نصوصه – من أبلغ حجج الله تعالى وأقوى أدلّة أهل الحق بحكم البداهة الأوّلية من مذهب الإمامية ، ولذا تراهم يضربون بظواهر الأحاديث المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبهون بها وإن كانت صحيحة ، وتلك كتبهم في الحديث والفقه والأصول صريحة بما نقول . والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إنّما هو ما بين الدّفتين وهو ما في أيدي الناس لا يزيد حرفاً ولا ينقص حرفاً ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ولا لحرف بحرف ، وكل حرف من حروفه متواترة في كل جيل تواتراً قطعياً إلى عهد الوحي والنبوّة ... )[20]

· 20 - الشيخ جعفر كاشف الغطاء :

وقد مر الكلام فيه مفصلا المبحث السابع في زيادته لا زيادة فيه من سورة ولا أية من بسملة وغيرها لا كلمة ولا حرف وجميع ما بين الدفتين مما يتلى كلام الله تعالى بالضرورة من المذهب بل الدين وإجماع المسلمين وإخبار النبي صلى الله عليه وآله والأئمة الطاهرين عليهم السلام وان خالف بعض من لا يعتد به في دخول بعض ما رسم في اسم القران المبحث الثامن في نقصه ‹ صفحة 299 › لا ريب في أنه محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديان كما دل عليه صريح القران وإجماع العلماء في جميع الأزمان ولا عبرة بالنادر وما ورد من أخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها ولا سيما ما فيه نقص ثلث القران أو كثير منه فإنه لو كان ذلك لتواتر نقله لتوفر الدواعي عليه و لاتخذه غير أهل الإسلام من أعظم المطاعن على الإسلام وأهله ثم كيف يكون ذلك وكانوا شديدي المحافظة على ضبط آياته وحروفه وخصوصا ما ورد انه صرح فيه بأسماء كثير من المنافقين في بعض السور ومنهم فلان وفلان وكيف يمكن ذلك وكان من حكم النبي صلى الله عليه وآله الستر على المنافقين ومعاملتهم بمعاملة أهل الدين ثم كان صلوات الله عليه يخشى على نفسه الشريفة منهم حتى أنه حاول عدم التعرض لنصب أمير المؤمنين عليه السلام حتى جاءه التشديد التام من رب العالمين فلا بد من تأويلها[21]

· 21 – الشيخ محمد رضا المظفر قدس سره :

( نعتقد أن القرآن هو الوحي المنزل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم فيه تبيان لكل شئ ن وهو معجزته الخالدة ، التي أعجزت البشر عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة ، وفيما حوي حقائق ، ومعارف عالية لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف ، وهذا الذي بين أيدينا نتلوه ، وهو نفس القرآن المنزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن ادعى فيه غير ذلك فهو محترف أو مغالط أو مشتبه ، وكلهم على غير هدى فإنه كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ، ولا من خلفه ) . [22]

· 22 - الشيخ بهاء الدين نابغة عصره ونادرة دهره محمد بن حسين المشتهر ببهاء الدين العاملي ( المتوفى 1030 ه‍ ) قال :

الصحيح إن القرآن العظيم محفوظ من ذلك زيادة كان أو نقصانا ، وما اشتهر بين العلماء من إسقاط اسم أمير المؤمنين عليه السلام في بعض المواضع فهو غير معتبر عند العلماء والمتتبع للتاريخ والأخبار والآثار يعلم بأن القرآن ثابت بغاية التواتر وبنقل الآلاف من الصحابة ، وأن القرآن الكريم كان مجموعا في عهد الرسول .[23]

· 23 - المحدث الأكبر الفيض الكاشاني صاحب كتاب الوافي الذي يعد من الجوامع الحديثية المتأخرة ( المتوفى 1091 ه‍ ) قال :

قال الله تعالى : ( وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) وقال : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) عندئذ كيف يتطرق إليه التحريف والتغيير . . . ، مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب الله ، مكذب له فيجب رده والحكم بفساده وتأويله .[24]

· 24 - الشيخ الحر العاملي ( المتوفى 1104 ه‍ ) يقول في كتابه :

والمتتبع للتاريخ والأخبار والآثار يعلم يقينا بأن القرآن ثابت بغاية التواتر وبنقل الآلاف من الصحابة ، وأن القرآن كان مجموعا مؤلفا في عهد الرسول . هذه هي الشخصيات الكبيرة من الإمامية الذين عرفت تنصيصهم على عدم طروء التحريف على الذكر الحكيم ، وقد جئنا بأسماء القائلين بعدم التحريف إلى نهاية القرن الحادي عشر ، وأما الذين نصوا على عدم التحريف في القرون الأخيرة فحدث عنهم ولا حرج ، كيف وقد ألفوا رسائل كبيرة وصغيرة حول الموضوع ، ونحن نسأل من يرمي الشيعة بالقول بالتحريف بأنه بأي دليل يقول : بأن تنصيص الشخصيات الأربع الأول على عدم التحريف من باب التقية ، أهكذا أدب العلم وأدب الإسلام ؟ أليس الله تعالى يقول : ( ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا ) ، والعجب أنه يستشهد على هذا النظر بقول أعداء الشيعة ويترك قول علمائهم ، وبما أن الكاتب يستند في بعض أبحاثه إلى كلمات قائد الثورة الإسلامية الإمام الخميني قدس سره نأتي بنص كلامه في هذا الموضع ، وهذا ما جاء في محاضراته التي ألقيت قبل خمسين سنة : إن الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه قراءة وكتابة ، يعترف ببطلان تلك المزعمة " التحريف " ، وأنه لا ينبغي أن يركن إليها ذو مسكة ، وما وردت فيه من الأخبار ، بين ضعيف لا يستدل به ، إلى مجعول يلوح منه أمارات الجعل ، إلى غريب يقضي منه العجب ، إلى صحيح يدل على أن مضمونه تأويل الكتاب وتفسيره ، إلى غير ذلك من الأقسام التي يحتاج بيان المراد منها إلى تأليف كتاب حافل ، ولولا خوف الخروج عن طور البحث لأرخينا عنان البيان إلى تشريح تاريخ القرآن وما جرى عليه طيلة القرون ، وأوضحنا لك أن الكتاب هو عين ما بين الدفتين ، والاختلاف الموجود بين القراء ليس إلا أمرا حديثا لا ربط له بما نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين . الرسائل المفردة حول صيانة القرآن من التحريف : إن علماء الشيعة الإمامية لم يقتصروا على هذه الجمل القصيرة حول صيانة الذكر الحكيم من التحريف ، بل ألفوا حولها رسائل مفردة منذ أربعة قرون :[25]

و الشيخ الحر العاملي قد أفرد رسالة في هذا الموضوع أسماها " تواتر القرآن[26]

· 25 - الشيخ عبد العالي الكركي:

فقد ألف رسالة في نفي النقيصة عن القرآن ، ذكرها العلامة الشيخ محمد جواد البلاغي في " آلاء الرحمان " ، وقد جاء في الرسالة كلام الصدوق ، ثم اعترض على نفسه بورود روايات تدل على التحريف فأجاب بأن الحديث إذا جاء على خلاف الدليل من الكتاب والسنة المتواترة أو الإجماع ولم يمكن تأويله ولا حمله على بعض الوجوه ، وجب طرحه[27]

· 26 - قال العلامة الطباطبائي ( قدس سرّه ) في معرض تفسير هذه الآية :

( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) : ( ... فهو ذكر حي خالد مصون من أن يموت وينسى من أصله ، مصون من الزيادة عليه بما يبطل به كونه ذكراً ، مصون من النقص كـذلك ، مصـون من التغيير في صورته وسياقه بحيث يتغير به صفة كونه ذكراً لله ، مبيّناً لحقائق معارفه ، فالآية تدل على كونه كتاب الله محفوظاً من التحريف بجميع أقسامه بجهة كونه ذكراً لله سبحانه فهو ذكر حي خالد)[28]

· 27 - الشيخ البلاغي قدس سره الشريف :

( ولئن سمعت من الرّوايات الشاذّة شيئاً في تحريف القرآن وضياع بعضه فلا تقم لتلك الرّوايات وزناً ، وقل ما يشاء العلم في اضطرابها ووهنها وضعف رواتها ومخالفتها للمسلمين وفيما جاءت به في رواياتها الواهية من الوهن وما ألصقته بكرامة القرآن ممّا ليس له شبه به )[29]

· 28 - الشيخ المجلسي قدس سره قال بعد أن ذكر الروايات التي تدل بظاهرها على التحريف :

( فإن قال قائل كيف يصحّ القول بأن الّذي بين الدفتين هو كلام الله تعالى على الحقيقة من غير زيادة ولا نقصان وأنتم تروون عن الأئمة عليهم السلام أنّهم قرأوا ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) وكذلك ( جعلناكم أئمة وسطا ... ) وهذا بخلاف ما في المصحف الذي في أيدي الناس ؟ قيل له : قد مضى الجواب عن هذا وهو أنّ الأخبار التي جاءت بتلك أخبار آحاد لا يقطع على الله تعالى بصحتها فلذلك وقفنا فيها ولم نعدل عمّا في المصحف الظاهر على ما أمرنا به حسب ما بيّناه مع أنّه لا ينكر أن تأتي القراءة على وجهين منزلين أحدهما ما تضمنه المصحف والثاني ما جاء به الخبر كما يعترف مخالفونا به من نزول القرآن على وجوه شتى ). [30]

· 29 - الشيخ جعفر السبحاني أطال الله عمره :

( القرآن الكريم هو المصدر الأول لدى المسلمين من غير فرق بين الشيعة وأهل السنة ، وهو كلام الله ووحيه وقوله وكتابه ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم عليم ، وأنّه الحق الفصل ما هو بالهزل ، وأنّ الله تبارك وتعالى منزّله وحافظه صانه من الزيادة والنقيصة ، وهذه عقيدة كبار المحققين من الشيعة )[31]

· 30 - الشيخ لطف الله الصافي :

القرآن معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وآله الخالدة ، وهو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، قد عجز الفصحاء عن الإتيان بمثله ، وبمثل سورة وآية منه ، وحير عقول البلغاء وفطاحل الأدباء قد بين الله تعالى فيه أرقى المباني ، وأسمى المبادئ ، وانزله على نبيه دليلا على رسالته ، ونورا للناس ، وشفاء لما في الصدور ، وهدى ورحمة للمؤمنين .[32]

وقال أيضا :

هذا هو القرآن ، وهو روح الأمة الإسلامية ، وحياتها ووجودها وقوامها ، ولولا القرآن لما لنا كيان . هذا القرآن هو كل ما بين الدفتين ، ليس فيه شئ من كلام البشر ، كل سورة من سوره وكل آية من آياته متواتر مقطوع به ، لا ريب فيه ، دل عليه الضرورة والعقل ، والنقل القطعي المتواتر . هذا هو القرآن عند الشيعة ليس إلى القول فيه بالنقيصة فضلا عن الزيادة سبيل ، ولا يرتاب في ذلك إلا الجاهل أو المبتلى بالشذوذ .[33]

· 31 - العلامة الكبير المولى محمد إبراهيم الكلباسي في كتاب الإشارات :

بعد استقرا كلمات علماء الإسلام بأصنافهم في كتبهم الكلامية والأصولية والتفسيرية ، وما اشتمل على الخطابات والقصص ، وما يتعلق بعلم القرآن بأصنافه ، ومنه علم القراءة والتواريخ وغيرها ، مع كمال اهتمامهم في ضبط ما يتعلق بكل واحد منها يتبين ان النقصان في الكتاب مما لا أصل له ، وإلا لاشتهر وتواتر ، نظرا إلى العادة في الحوادث العظيمة ، وهذا منها بل من أعظمها .[34]

· 32 - قال العالم المفسر الشيخ محمد النهاوندي في مقدمة تفسيره ( نفحات الرحمن ) :

قد ثبت أن القرآن كان مجموعا في زمان النبي صلى الله عليه وآله ، وكان شدة اهتمام المسلمين في حفظ ذلك المجموع بعد النبي صلى الله عليه وآله وفى زمان احتمل بعض وقوع التحريف فيه ، كاهتمامهم في حفظ أنفسهم وإعراضهم ( إلى آخر كلامه التام ) .[35]

· 33 - السيد ابن طاووس في رده على أبي علي الجبائي :

فمن يا ترى ادّعى اختلاف القرآن وتغيّره ؟ أنتم وسلفكم لا الرافضة على حدّ تعبيركم ! ، ومن المعلوم من مذهبنا أنّ القرآن واحد نزل من عند الواحد ، كما صرّح بذلك إمامنا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام "[36].

· 34 - الفاضل التونـي :

" و المشهور أنّه محفوظ ومضبوط كما أنزل ، لم يتبدّل ولم يتغيّر ، حفظه الحكيم الخبير ، قال تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر/9)"[37].

· 35 - السيد بحر العلوم الطباطبائي :

" الكتاب هو القرآن الكريم والفرقان العظيم والضياء والنور والمعجز الباقي على مرّ الدهور ، وهو الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنـزيل من لدن حكيم حميد ، أنزله بلسان عربيّ مبين هدىً للمتقين وبياناً للعالمين "[38].

كما رأينا ان الشيعة تعتقد بأن القران سالم



وكلمات علماء الإمامية في هذا الأمر كثيرة جدا ولم نرى الاهتمام عند علماء السنة في نفي التحريف .

فأنا أتحدى هذا الشيخ السلفي أن يأتي بأربعة من السلف ينفون تحريف القرآن وأنا له ذلك وهذا التحدي قائم بل سأبين أن من أولويات اعتقادات السنة القول بالتحريف .





(3) أثار العرعور شبهة حديث بالكافي وقال: هل يعلم المحاور ان الكافي وفي صفحة في أصول الكافي670 الحديث عن سالم بن سلمة عن أبو عبدالله : استمع لحروف من القرآن ليس على ما يقرأه الناس, فنهره الإمام الصادق (عليه السلام) وقال له لا تقرا إلى أن يقوم القائم . ثم قال أن الإمام الصادق يقول للشيعة اقرأو بمصحف السنة وانتظر إلى أن يخرج القائم (عجل الله فرجه) بالسرداب وهو يشيع قرآن أهل البيت.



أقول : أولا الرواية ضعيفة الإسناد ب (( سالم بن سلمة )) مجهول كما في المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري .[39]

وأما المتن فانه يشير إلى ترتيب الآيات أي السيدة عائشة تقول أن الصحابة هم الذين رتبوا حروف القرآن الكريم وهناك روايات في كتب السنة أن أمير المؤمنين عليه السلام هو الذي جمع القرآن.




فديدن هذا الرجل يستشهد بروايات ضعيفة ولو أردنا أن نستشهد بالروايات الضعيفة عندهم بالتحريف لملأنا منها كراريس مثل الحديث المروي عندهم عن عمر أن القرآن ألف ألف حرف والصحيح أن القرآن ثلاثمائة ألف حرف ولكن سنبين أن هناك روايات فوق درجات التواتر ومنها بأسانيد صحيحة يعني كلها صحيحة أكثر من مائتي رواية تدل على التحريف وناهيك عن حديث الغرانيق الذي يتهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه أول من حرف القرآن وسنتطرق لها تباعا ، وحتى هذه الرواية تتكلم عن المتن والتفسير وليست متعلقة بالمتن كما هو يدعي كذبا وافتراءا راجع الكافي .[47]






(4) يقول الشيخ السلفي الكتب التحريف التسعة القائلة بالتحريف قال إن الصدوق إمام عظيم عند الشيعة, المجلسي الكشي وكلهم اقروا بتحريف القران .



الجواب: أنا فقط أريد أن أبين نموذج من كذب هذا الرجل على علماء الشيعة.




قال الشيخ الصدوق في سلامة القرآن الكريم:

( اعتقادنا في القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على نبيّه محمد صلى الله عليه وآله هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومن نسب إلينا أنّا نقول أنّه أكثر من ذلك فهو كاذب )[48]

وأما الشيخ المجلسي فهذا يكذب عليه وهذا هو قوله :

( فإن قال قائل كيف يصحّ القول بأن الّذي بين الدفتين هو كلام الله تعالى على الحقيقة من غير زيادة ولا نقصان وأنتم تروون عن الأئمة عليهم السلام أنّهم قرأوا ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) وكذلك ( جعلناكم أئمة وسطا ... ) وهذا بخلاف ما في المصحف الذي في أيدي الناس ؟ قيل له : قد مضى الجواب عن هذا وهو أنّ الأخبار التي جاءت بتلك أخبار آحاد لا يقطع على الله تعالى بصحتها فلذلك وقفنا فيها ولم نعدل عمّا في المصحف الظاهر على ما أمرنا به حسب ما بيّناه مع أنّه لا ينكر أن تأتي القراءة على وجهين منزلين أحدهما ما تضمنه المصحف والثاني ما جاء به الخبر كما يعترف مخالفونا به من نزول القرآن على وجوه شتى ). [49]





وهذا الشيخ السلفي متمرس كيف يكذب ولا يخجل فأنا أسأل أخواننا السنة هل هذا يمثلكم



(5) الشيخ السلفي : مصحف فاطمة (عليها السلام) , واتي بحديث أبي بصير وأبو عبدالله (عليه السلام) عن مصحف فاطمة (عليها السلام) وان الرسول صلى الله عليه (وآله) علم علي (عليه السلام) ألف باب ويفتح له ألف باب.....واتى بحديث الجامعة.



الجواب: أما عن مصحف فاطمة عليها السلام يريد أن يلبس على الناس أنه قرآن وهذا نوع من أنواع التدليس والتلبيس وهذا هو مصحف فاطمة عليها السلام كما في الحديث:


هذه هي رواية الكافي :

محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سأل أبا عبد الله عليه السلام بعض أصحابنا عن الجفر فقال : هو جلد ثور مملوء علما ، قال : له فالجامعة ؟ قال : تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج ، فيها كل ما يحتاج الناس إليه ، وليس من قضية إلا وهي فيها ، حتى أرش الخدش . قال : فمصحف فاطمة عليها السلام ؟ قال ، فسكت طويلا ثم قال : إنكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون إن فاطمة مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوما وكان دخلها حزن شديد على أبيها وكان جبرئيل عليه السلام يأتيها فيحسن عزاء ها على أبيها ، ويطيب نفسها ، ويخبرها عن أبيها ومكانه ، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان علي عليه السلام يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة عليها السلام [50]




أما ما قاله عن الصحيفة الجامعة فهذه مثلها بالبخاري ولكن الرجل أعمى أو في قلبه حقد أو كذاب أو جاهل


وهذه هي الرواية :

وحدثنا أبو كريب حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال خطبنا علي بن أبي طالب فقال من زعم أن عندنا شيئا نقرأه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة قال وصحيفة معلقة في قراب سيفه فقد كذب فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات وفيها قال النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ثم المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ومن ادعى أبيه أو أنتمي مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا باب فضل العتق" .[51]

قال شعيب الأرنؤوط العالم السني الكبير أثناء تعليقه على عواصم ابن الوزير :

لعل مستند المؤلف في ذلك ما رواه الإمام أحمد في مسنده 5\126 , والطبراني في " معجمه الكبير " 20\229 من طريقين عن خالد بن طهمان , عن نافع بن نافع , عن معقل بن يسار 0000 وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة : " أو ما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما , ,أكثرهم علما , وأعظمهم حلما " وخالد بن طهمان صدوق إلا أنه اختلط وباقي رجاله ثقات . وانظر " مجمع الزوائد " 9\101 .

وكان كبار الصحابة رضوان الله عليهم يستشيرونه رضي الله عنه في القضايا الكبرى , ويفزعون إليه في حل المشكلات , وكشف المعضلات , ويقتدون برأيه , وكان عمر رضي الله عنه إذا أشكل عليه أمر , فلم يتبينه يقول : " قضية ولا أبا حسن لها " , وروى عبد الرزاق عن معمر , عن قتادة , عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم مرسلا : ارحم أمتي بأمتي أبو بكر , وأقضاهم علي , قال الحافظ " بالفتح " 8\167 : وقد رويناه موصولا في فوائد ابو بكر محمد بن العباس بن نجيح من حديث أبي سعيد الخدري مثله . وروى البخاري في : صحيحه " ( 4481 ) و ( 5005 ) من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال عمر رضي الله عنه : اقرؤنا أبي وأقضانا علي . والقضاء يستلزم العلم و الاحاطة بالمشكلة التي يقضي فيها , ومعرفة النصوص التي يستنبط منها الحكم , وفهمها على الوجه الصحيح , وتنزيلها على المسألة المتنازع فيها .وما أثر عنه من فتاوى واجتهادات وحكم يقوي ما قاله المصنف رحمه الله .

[1] قد تقدم تخريجه , ونزيد هنا أن البخاري رواه ( 111 ) من طريق أبي حنيفة عن علي 000 وفيه أن فيها " العقل وفكاك الأسير , ولا يقتل مسلم بكافر " وللبخاري ( 6755 ) ومسلم ( 1370 ) من طريق يزيد التيمي عن علي 000 فإذا أسنان الإبل وأشياء من الجراحات , وفيها قال النبي " المدينة حرم ما بين عير إلى ثور , فمن أحدث فيها حدثا , او آوى محدثا , فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا " .

ولمسلم ( 1987 ) ( 45 ) عن أبي الطفيل عن علي 000 فاخرج صحيفة فيها : " لعن الله من ذبح محدثا لغير الله , ولعن الله من غير منار الأرض , ولعن الله من لعن والده . ولعن الله من آوى محدثا " .

وللنسائي 8\24 من طريق الاشتر وغيره عن علي 0000 فإذا فيها " المؤمنون تتكافؤ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناه , لا يقتل مؤمن بكافر , ولا ذو عهد بعهده " . ولأحمد ( 782 ) من طريق طارق من شهاب فيها فرائض الصدقة والجمع بين هذه الأحاديث أن الصحيفة كانت واحدة وهي متضمنة لجميع ذلك, فنقل كل واحد من الرواة ما حفظ عنه.



(6) العرعور يسأل: إن الروايات القائلة بالتحريف موضوعة عندهم, فإذا لماذا الشيعة لا يروون روايات موضوعة تمس عصمة الإمام علي والزهراء (عليهم السلام) لماذا لا ترويها كتب السنة وتطبعها دولة إيران وتنشره بالاتفاق لماذا فقط روايات التحريف تطبعها إيران دون أن تعلق عليها ؟؟؟؟ لماذا إيران طبعت كتاب فصل الخطاب وباعتراف احد الشيعة ثم سحب من إيران؟؟؟؟ وقال لو أن أي رواية تمس علي-علية السلام-كانوا شطبوها ؟؟؟ يا ترى كتاب الله أعظم أم علي أو فاطمة؟؟؟؟


الجواب: كتب السنة مليئة بروايات التحريف الصحيحة ناهيك عن الروايات الضعيفة فكتب السنة مليئة بها فذكرها ليس من باب الاعتقاد فالحفاظ يذكروها ليس من باب التحقيق إنما من باب الجمع ثم يأتي المحققين ويصححون الصحيح ويستفيدون منها ويتركون الضعيف كما نرى في السلسلة الصحيحة والسلسلة الضعيفة وإنما يدل على جهل هذا الشيخ السلفي أو أنه يريد التدليس والتلبيس فقط.


أسباب ذكر الروايات الضعيفة في كتب الحديث :

وتدوين الروايات الضعيفة في كتب الحديث يعود إلى أحد أمرين:

· الأول : بعض الرواة لم يكن يبالي عمن يروي، وكان يرى أنه يجمع جميع الأخبار، وكان ذلك سببا للكلام فيهم من قبل عدة من أعلام الفن لا لضعفهم في حد ذاتهم بل لأنهم يكثرون من الرواية عن الضعفاء. كما وقع ذلك عند بعض علماء السنة منهم أبو بكر بن أبي الدنيا صاحب التصانيف الكثيرة المشهورة، قال بشأنه صالح بن محمد: صدوق، وكان يختلف معنا، إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له محمد بن إسحاق، بلخي، وكان يضع للكلام إسنادا، وكان كذابا، يروي من ذات نفسه مناكير.[52].

وكما وقع لبعض مصنفي الشيعة مثل أحمد بن محمد بن خالد البرقي في مصنفاته، قال النجاشي قدس سره : (( وكان ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء، واعتمد المراسيل. )) وقال الشيخ الطوسي قدس سره بشأنه (( وكان ثقة في نفسه، غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء، واعتمد المراسيل. ))[53]

وهـذا السبب لـيس هـو الغالب، بـل يعتبر ذلك من أهم المؤخذات على الراوي وإن كان ثقة في نفسه.

· الثاني : أن صحة السند واعتباره في حد ذاته لم يكن يمثل كل شيء بالنسبة لثبوت الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو العترة الطاهرة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، بل يضاف إلى ذلك القرائن الدالة على صدور الخبر، فليس كل ما رواه من لا يعتمد عليه لم يصدر في الواقع، ولهذا فلا بد قبل رد الحديث من البحث عن القرائن المثبتة للخبر بغض النظر عمن رواه وهذا ما يستدعي تدوين أكبر قدر من الروايات لأجل دراسة القرائن الدالة على الصحة ودراسة وعدم الاقتصار على تدوين ما كان معتبرا من جهة الإسناد.

ولذا يقول شيخ الطائفة الطوسي قدس سره في مقام شرح مسلك الطائفة في كيفية التعامل مع الروايات:

(( فأما ما اخترته من المذهب، فهو ان خبر الواحد إذا كان واردا من طريق أصحابنا القائلين بالإمامة، وكان ممن لا يطعن في روايته ويكون سديدا في نقله، ولم تكن هناك قرينة تدل على صحة ما تضمنه الخبر، لأنه إن كان هناك قرينة تدل على صحة ذلك كان الاعتبار بالقرينة، وكان ذلك موجبا للعلم، ونحن نذكر فيما بعد القرائن التي جاز العمل بها... ))[54]


ومن هنا تتضح أهمية تدوين الروايات الضعيفة في نظر المحققين، فإن كتب الحديث صنفت للمحققين والفقهاء لا لعموم الناس، ومن هنا لوحظ فيها احتياجات الفقهاء في مسائل البحث والتحقيق، وكان هذا دأب غالبية المحدثين من السنة والإمامية الزيدية كأمالي الشجري وأبي طالب وأبي الحسين الهاروني ونحوها من كتب الزيدية، ولذا تجد كثيرا في تراجم الرواة يذكرون أن الراوي ضعيف وأنه مع ضعفه يكتب حديثه، ولهذا اعتنى عدة من علماء السنة كالطبري وابن كثير وغيرهما بروايات الواقدي والكلبي وأمثالهما مع حكمهم بضعف هؤلاء.

ومما لابد من التنبيه عليه أن بعض مصنفي علماء الشيعة دون كتابه على أساس اختصاصه بالروايات الصحيحة وهو الشيخ الصدوق قدس سره كما صرح بذلك في مقدمة كتابه من لا يحضره الفقيه، ولكن غالبية المحققين لم يعتمدوا على ذلك ، بل ضعف بعض المتقدمين عدة من رواياته ومنها ما رواه في جواز الوضوء والغسل بماء الورد، حيث ذكر عدة من الفقهاء كالشيخ الطوسي قدس سره أن هذا الخبر شاذ أعرضت عنه الطائفة ولا يمكن الاعتماد عليه. بل حكم بعض المحققين بأن بعض ما فيه من الموضوعات ومنهم الفيض الكاشاني قدس سره رغم أنه من الإخباريين الذين يعرف عنهم تصحيح الكتب الأربعة، ومن تلك الروايات التي قيل أنها من الموضوعات ما روي عن أبي سعيد الخدري في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه في مسائل الزواج، قال الشهيد الثاني قدس سره (( من هذه الوصية تفوح رائحة الوضع، وقد صرح به بعض النقاد. )) وقال الفيض الكاشاني قدس سره في الوافي: (( لا يخفى ما في هذه الوصايا وبعد مناسبتها لجلالة قدر المخاطب بها، ولذلك قال بعض فقهائنا أنها مما يشم منه رائحة الوضع. قلت: لعل سوء التعبير وقع من الرواة وأما نفس الحكم فإن الله لا يستحي من الحق.))[55]

ومن أهم الأسباب لعدم الاعتماد على تصحيح الصدوق قدس سره لكتابه أن مفهوم الصحة عند القدماء أعم من الصحة بالإسناد أو القرائن، وجملة من القرائن اجتهادية حدسية لم تثبت بمقتضى البرهان، والاجتهاد في تلك المسائل ليس بحجة في مقام الاستدلال.

كما أن بعض علماء السنة حكموا بصحة كل ما ورد في مصنفاتهم كالحاكم وابن حبان وابن خزيمة والنسائي وأبي داود وغيرهم، ولم يقبل ذلك كثير من علماء السنة، فبالنسبة لابن حبان مثلا أعترض عليه أنه بنى جملة من توثيقاته على أصالة العدالة وهو أن كل من لم يثبت فيه القدح فهو ثقة عادل، وعلى هذا وثق جماعة من المجاهيل ممن لا اطلاع له على حالهم بالرغم من إفراطه الشديد وتعنته البالغ في أمر القدح والتضعيف كما صرح به عدة من محققيهم كالحافظ الذهبي في عدة مواضع من ميزان الاعتدال، ولهذا فليس كل ما صححه ابن حبان صحيح يمكن الاعتماد عليه عند الكثير من علماء السنة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-shia.mam9.com
ارشاد القلوب
المدير العام
المدير العام
avatar


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 98
نقاط : 291
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: جواب الحلقة (1)   الأحد سبتمبر 05, 2010 9:22 am

نكمل معكم الحلقة 1

(7) تطرق العرعور لرواية : "يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك" في ولاية الإمام علي عليه السلام" وقال أن هذه الرواية دليل على نقصان القرآن الذي بين الدفتين على رأي الشيعة. وقال أن الإمام يقسم أن الآية نزلت هكذا وان أبو بكر وعمر حرفوها.


الجواب:

أولا: الرواية عندنا ضعيفة الإسناد ولا يعتد بها.

ثانيا: الرواية مروية في كتب السنة ومثلها كثير سأذكر بعضها



1- قال السيوطي في الدر المنثور:

وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن الأنباري، والحاكم وصححه من طرق عن أبي نضرة قال: قرأت على ابن عباس {فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة} قال ابن عباس (( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى )) فقلت: ما نقرؤها كذلك. فقال ابن عباس: والله لأنزلها الله كذلك.[56]

صحح الخبر أيضا الذهبي في تلخيص المستدرك، ووافق الحاكم في أنه صحيح على شرط مسلم[57] وأخرج الخبر قراءة الآية الكريمة مع زيادة (( إلى أجل مسمى )) ابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي وأبو بكر ابن أبي داود وعبد الرزاق الصنعاني.[58]

2- قال السيوطي في الدر المنثور:

أخرج سفيان، وسعيد بن منصور، والبخاري، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في سننه، عن ابن عباس قال: كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية، فتأثموا أن يتجروا في الموسم، فسألوا رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم عن ذلك، فنزلت (( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج.))[59]


أخرج نحو ذلك البخاري في صحيحه بعدة طرق[60]، والحاكم في المستدرك على الصحيحين وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي قائلا: على شرط البخاري ومسلم.[61] وأبو بكر بن أبي داود بعدة طرق عن ابن عباس وابن مسعود وعطاء وعبد الله بن الزبير.[62

3- وقال السيوطي في الدر المنثور:

وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال: كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم (( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك (أن عليا مولى المؤمنين) وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ))[63]

وروى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل وابن المؤيد الجويني في فرائد السمطين:


بالإسناد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال:

لما أسري بي إلى السماء سمعت نداءا من تحت العرش أن عليا راية الهدى وحبيب من يؤمن بي، بلغ يا محمد، قال: فلما نزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسر ذلك، فأنزل الله عز وجل (( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي بن أبي طالب وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ))[64]

4- وأخرج الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل والحافظ ابن عساكر في تاريخه:

بالإسناد عن عبدالله بن مسعود أنه كان يقرأ (( وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب )).[65]

وقال السيوطي :

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقرأ هذا الحرف (( وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب )).[66]



وما تقدم بعض الأمثلة على سبيل المثال لا على سبيل الحصر لكثرتها، ويمكن للمتتبع العثور عليها في كتب التفسير والحديث.




(8) العرعور يقول الكافي عندهم بمثابة البخاري عندنا.



الجواب: هذا إما جهل وإما كذب حيث إننا لا نقول بصحة كل ما في الكافي يكفيك تذهب إلى مرآة العقول وهو يبين الروايات الصحيحة من الضعيفة إنما البخاري عند المدرسة السنية فالبخاري صحيح من الجلدة إلى الجلدة.




(9) المذيع يسال أيضا عن الوحي على الزهراء عليها السلام, ويقول "كيف يعزي جبريل فاطمة؟؟؟ هل التعزية من كلام الله؟؟""




الجواب: نرى عمر تحدثه الملائكة لا إشكال فيه وإنما الزهراء عليها السلام وهي التي اصطفاها الله كما في البخاري يمتنع عليها



فهذه أقوال علماء السنة في أن عمر تحدثه الملائكة:

· قد كان يكون في الأمم محدثون بفتح الدال المشددة جمع محدث قال الحافظ واختلف في تأويله فقيل ملهم قاله الأكثر قالوا المحدث بالفتح هو الرجل الصادق الظن وهو من ألقى في روعه شيء من قبل الملأ الأعلى فيكون ليث حدثه غيره به وبهذا جزم أبو أحمد العسكري وقيل من يجري الصواب على لسانه قصد وقيل مكلم أي تكلمه الملائكة بغير نبوة وهذا ورد من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا ولفظه قيل يا رسول الله وكيف يحدث قال تتكلم الملائكة على لسانه رويناه في فوائد الجوهري وحكاه القابسي وآخرون انتهى فإن يك في أمتي أحد أي من المحدثين فعمر بن الخطاب وفي بعض النسخ يكون عمر بن الخطاب والسبب في تخصيص عمر بالذكر لكثرة ما وقع له في زمن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم من الموافقات التي نزل القران مطابقا لها ووقع له بعد النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم عدة إصابات قيل لم يورد هذا القول موردا لترديد فإن أمته أفضل الأمم وإذا ثبت أن ذلك وجد في غيرهم فإمكان وجوده فيهم أولى وإنما أورده مورد التأكيد كما يقول الرجل إن يكن لي صديق فإنه فلان يريد اختصاصه بكمال الصداقة لا نفي الأصدقاء وقيل الحكمة فيه أن وجودهم في بني إسرائيل كان قد تحقق وقوعه وسبب ذلك احتياجهم حيث لا يكون حينئذ فيهم نبي واحتمل عنده صلى الله عليه وسلم أن لا تحتاج هذه الأمة إلى ذلك لاستغنائها بالقرآن عن حدوث نبي وقد وقع الأمر كذلك حتى إن المحدث منهم إذا تحقق وجوده لا يحكم بما وقع له بل لا بد له من عرضه على القرآن فإن وافقه أو وافق السنة عمل به وإلا تركه وهذا وإن جاز أن يقع لكنه نادر ممن يكون أمره منهم مبنيا على اتباع الكتاب والسنة و تمحضت الحكمة في وجودهم وكثرتهم بعد العصر الأول في زيادة شرف هذه الأمة بوجود أمثالهم فيه وقد تكون الحكمة في تكثيرهم مضاهاة بني إسرائيل في كثرة الأنبياء فيهم فلما فات هذه الأمة كثرة الأنبياء فيها لكون نبيها خاتم الأنبياء عوضوا بكثرة الملهمين قاله الحافظ قوله هذا حديث حسن صحيح وأخرجه مسلم والنسائي وأخرجه البخاري عن أبي هريرة يعني مفهمون اسم مفعول من التفهيم)[68]

· عن عائشة عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أنه كان يقول ثم قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون إن يكن في أمتي منهم أحد فإن عمر بن الخطاب منهم قال بن وهب تفسير محدثون ملهمون.[69]

· قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أنه كان في الأمم قبلكم محدثون إن يكن في هذه الأمة فهو عمر بن الخطاب وهذا الحديث أهل في جواز كرامات الأولياء وفي قراءة أبي بن كعب وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث وقرأها ابن عباس كذلك ثم في بعض الروايات عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أنه قيل كيف يحدث قال يتكلم الملائكة على لسانه وذلك يوافق ما روينا عن علي وعبد الله في عمر رضي الله عنه ). [70]








(10) العرعور يتكلم عن الشيخ المفيد ويقول انه إمام الطائفة "إن الأخبار جاءت مستفيضة باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين" أوائل المقالات, ثم سأل العرعور ما قول المفيد القائل بالتحريف؟؟


الجواب : أنا فقط أريد أن انقل لكم قول الشيخ المفيد حتى أبين لكم مدى كذب وتدليس هذا الشيخ السلفي :


يقول الشيخ المفيد :

(وقد قال جماعة من أهل الإمامة : إنه لم ينقص من كلمة ، ولا من آية ولا من سورة ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين عليه السلام من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله ، وذلك كان ثابتاً منزلاً وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز ، وعندي أن هذا القول أشبه من مقال من ادّعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل ، وإليه أميل ، والله أسأل توفيقه للصواب )[71]


قبح الله هذا الشيخ الذي ينصر دينه بالكذب .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-shia.mam9.com
ارشاد القلوب
المدير العام
المدير العام
avatar


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 98
نقاط : 291
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: جواب الحلقة (1)   الأحد سبتمبر 05, 2010 9:23 am

نكمل معكم الحلقة 1
(11) تكلم العرعور أن الفيض الكاشاني يقر بالتحريف.

الجواب : قبح الله الكذب فهذا هو قول الفيض الكاشاني :
قال الله تعالى : ( وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) وقال : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) عندئذ كيف يتطرق إليه التحريف والتغيير . . . ، مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب الله ، مكذب له فيجب رده والحكم بفساده وتأويله



ولله الحمد والمنعمة على ان هدانا على طريق اهل البيت ع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-shia.mam9.com
 
جواب الحلقة (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات الدفاع عن الشيعة :: المنتديات العقائدية :: منتدى الرد على برنامج كلمه سواء-
انتقل الى:  
متطلبات
تصويت
ماهي افضل قناة دينية برأيك؟
1-المعارف
100%
 100% [ 1 ]
2-الانوار
0%
 0% [ 0 ]
3-الكوثر
0%
 0% [ 0 ]
4-المسار
0%
 0% [ 0 ]
5-الفرات
0%
 0% [ 0 ]
6-المهدي
0%
 0% [ 0 ]
7-ch4 teen
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 1
الساعة1

Get a Hi5 Clock
التسجيل السريع
إغلاق
التسجيل السريع

الاجزاء المشار اليها بـ * مطلوبة الا اذا ذكر غير ذلك
اسم مشترك : *
عنوان البريد الالكتروني : *
كلمة السر : *
تأكيد كلمة السر : *

عدد الزوار
تسجيل الدخول
:الأســـــم
:كلمة السـر
 تذكرنــي؟